بلا حدود
سأكتب عن الوطن .... وأكتب عن الإنسان ، بالرغم من فقداني لهذه العناوين !
فدائي لم يكتمل
يوقظني الحزن على آخر شوق ، ولحظات العمر باتت حجراً على هاوية  ولا متسع للبكاء ، فأصرخ رغم ذلك :  ليتك هنا ، ليتك تقرأ عليهم أن الورد ما زال يحنُّ إلى كأس ماء مهما اتسخ ، ومهما تغير لونه أو طعمه ، واقرأ عليهم أن الشجر ما زال يورق حُبــا ، والعشاق ما زالوا على بعد نكبتين منه . ثمة من يسمعك ، اقرأ دون توقف ، أخبَرني المخيم ، أن هناك متسع للمجد ، ومكان لقذيفتين في جسدي ، اقرأ عليهم ( علينا ) أن الفدائي... [اقرأ المزيد]
تخيــــل
يقولون :  أن تأتي متأخرا ، خيرا من أن لا تأتي ، من هنا أسأل الذين لا يفكرون في القدوم نهائيا ، ما الذي يدفعكم للغياب ؟ هل هي متعة أن تكونوا عجز البيت لا شطره ، أم أنه التخاذل الذي رضعتم مبادءه من أسياد ليسوا  إلا بقية من خشب مسنَّدة ، أم أنه المتعة في أن تكونوا أصحاب كرامات ممتهنة وبذيئة ؟ وأستغرب ، هل لنقص الكرامة متعة ! ... ربما . لكن دعوني أنبش بقية ضمائركم وأدعوكم لرؤية صورة واحدة مما ينشر لأطفال... [اقرأ المزيد]